8 years ago
  • مرحلة الولادة
أين المتنافسات.. ما حال قلوبكن مع الذكر والإستغفار 💜💛💚💖💙 سأترك الموضوع لكم حياكم الله تغريده أيه ومعنى تدبر وتأمل موعظه قصه نصيحة كلها تذكره (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)

164 تعليقات

العضوة: 128612 , 8 years ago

البعض يجـاهر بمعاصيته قائلا "العُمر مرة" ..... إذا العُمر مرة .. جهنم عُمر

العضوة: 132111 , 8 years ago

💞💞💞اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين🌼🌼🌼🌼

العضوة: 110755 , 8 years ago

اسأل الله العظيم أن يقسم لي ولكم من محبته، وخشيته، وفضله، ورزقه، ماقسم لأوليائه الصالحين.. وأن يأتينا الخير من كل مكان، وفي كل مكان، وأن يفرج عنا ما ضاقت به صدورنا، وقلت معه حيلتنا، وضعفت عنه قوتنا، وأن يجعلنا دائما في حرزه، وأمانه، وضمانه، وأن يجعل الفردوس الأعلى مستقرا لنا، ولوالدينا، ولأهلينا، ومحبينا. اللهم اجعلنا مقبولين بكرمك، مكفولين بذكرك، مشمولين بعفوك، ناظرين لوجهك، واجعلنا من ورثة جنات النعيم أجمعين، آمين يارب العالمين. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . طابت جمعتكم وسائر اوقاتكم بذكرة تعالى 🌹❤

العضوة: 128612 , 8 years ago

@user-110755 اللهم آمين

العضوة: 125587 , 8 years ago

❒ قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى : [ هكذا المؤمنون في كل زمان ، لا بد لهم من صبر على الشدائد ، واستقامة على الحق حتى يأتيهم الفرج من الله سبحانه ]. 🔦انظر : مجموع فتاوى ومقالات(٢٢٢/١٨ )

العضوة: 125587 , 8 years ago

اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ❤🌸🌸

العضوة: 128612 , 8 years ago

سبحان الله وبحمده سبحان اللله العظيم

العضوة: 128612 , 8 years ago

ستفيدك حتما فلا تعجل قراءتها إذا تأملت في الناس ستجدهم أربعة أصناف : ١- طائع لله و سعيد في الحياة. ٢- طائع لله و تعيس في الحياة. ٣- عاصٍ لله و سعيد في الحياة. ٤- عاصٍ لله و تعيس في الحياة. إذا وقع تصنيفك في الرقم (١) فهذا طبيعي لأن الله تعالى يقول: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» إذا وقع تصنيفك في الرقم (٤) فهذا أيضا طبيعي لقوله تعالى: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ» أما إذا وقع تصنيفك في الرقم (٢) فهذا يحتمل أمرين : - إما أن الله يحبك و يريد اختبار صبرك و رفع درجاتك لقوله «وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ » - وإما أن في طاعتك خللًا وذنوبًا غفلت عنها ومازلت تُسوّف في التوبة منها و لذا يبتليك الله لتعود إليه .لقوله تعالى : «وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» و لكن إذا وقع تصنيفك في أصحاب الرقم (٣) فالحذر الحذر لأن هذا قد يكون هو الاستدراج. و هذا أسوأ موضع يكون فيه الإنسان و العاقبة وخيمة جدًا. و العقوبة من الله آتية لا محالة إن لم تعتبر قبل فوات الأوان ! قال تعالى: «فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ» من أروع ما قرأت... (فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين).. ................ اذا اتممت القرأه صل على رسول الله ،❤

العضوة: 125587 , 8 years ago

💙💙❤❤💙💙

العضوة: 128612 , 8 years ago

يقول ابن القيم - رحمه الله لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبّر الله له أموره، وأنه أرحم به من أمّه، لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطع قلبه شكرًا لله ..

العضوة: 125587 , 8 years ago

📔 من أذكار المساء 📔 (اللهم إني أمسيت أشهدك، وأشهد حملة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك) ---- من قالها حين يصبح، أو يمسي أربع مرات، أعتقه اللَّه من النار. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣١٧، برقم ٥٠٧١، والبخاري في الأدب المفرد، برقم ١٢٠١، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٩، وابن السني، برقم ٧٠، وحسّن سماحة الشيخ ابن باز ‘ إسناد النسائي، وأبي داود، في تحفة الأخيار، ص٢٣.

العضوة: 128612 , 8 years ago

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ". رواه مسلم .

العضوة: 128612 , 8 years ago

🍁من لم تقرّبه الشدائد من الله قلّما تعيده النعم إليه (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون)