الاستمرار في المحاولة. استخرجي الحليب على الحلمة أو فم طفلك لتشجيعه على الرضاعة. إذا شعر طفلكِ بالإحباط، توقفي وأعيدي المحاولة في وقتٍ لاحق.
تغيير المواضع. يمكنكِ تجربة أوضاع مختلفة للرضاعة الطبيعية. إذا كان طفلكِ محتقنًا، فاحمليه في وضع رأسي أثناء الرضاعة. كما قد يساعد الشفط من أنف طفلكِ قبل الرضاعة.
التعامل مع مشتتات الانتباه. يمكنكِ تجربة إرضاع طفلكِ في غرفة مظلمة وهادئة دون أي عامل للتشتيت. أو فكري أن تتبعي النهج المعاكس — يمكنكِ كشف الثدي لطفلكِ حتى ينتبه لعملية الرضاعة دون تشتيت.
احرصي على احتضان طفلكِ. قد يجدد التلامس الجلدي بينكِ وبين طفلكِ اهتمام طفلكِ بالرضاعة الطبيعية مرة أخرى.
معالجة مشاكل التسنين. إذا كان طفلكِ في مرحلة التسنين، افركليه لثته بمنشفة باردة أو بإصبعكِ قبل الرضاعة. إذا كان طفلكِ يقوم بعضكِ أثناء الرضاعة الطبيعية، حاولي ألا تُبدِ ردة فعل قوية. كل ما عليكي فعله هو ازلاق إصبعكِ في فم طفلكِ لإيقاف الشفط بسرعة.
قومي بتقييم التغييرات التي تطرأ بروتينك. فكر في أي تغييرات طرأت على روتينك والتي قد تكون مزعجة لطفلك. هل تشعري بالضغط العصبي؟ هل تتناولي أي أدوية جديدة؟ هل تغير نظامك الغذائي؟ هل تستخدمي أي نوع جديد من العطور أو الصابون المعطر؟ هل يمكن أن تكوني حاملاً؟ حاولي التركيز على اهتمامك بنفسكِ جيدًا.
إذا استمرت نوبة رفض الرضاعة الطبيعية لأكثر من بضعة أيام، وكان لدى طفلك حفاضات رطبة أقل من المعتاد أو أنكِ تشعري بالقلق إزاء صعوبة الرضاعة الطبيعية لطفلكِ، احرصي على استشارة طبيب طفلكِ
اذا عجبكم المقال المفيد فضلا وليس امرا عملولي متابعه على حسابي 😚🥰