الولاده في الماء♦️
تم تقديم تقارير على نطاق واسع أن الغمر أثناء المرحلة الأولى من الولادة يقلل من آلام المخاض. ظهرت نظريات مختلفة عن سبب الحد من الألم وتشمل الاقتراحات أن الأم تكون في وضع مريح أكثر وأن دفء المياه قد ينتج عنه تأثير مهدئ. وقد تبين أن الغمر يؤدي إلى تقليل إطلاق العديد من هرمونات المتعلقة بالتوتر والقلق. أظهرت دراسة عام 2014 أن الغمر خلال المرحلة الأولى من المخاض مناسب ومريح، وليس له آثار جانبية. لا يستلزم طبيب التخدير، وليس هناك خطر من الصدمة أو مضاعفات التخدير. وهكذا، الغمر بالماء أثناء المخاض هو الأسلوب الأمثل نسبيا لتوفير تسكين الألم أثناء
توفر الولادة في الماء دعم لعجان الأم في الولادة، مما يقلل من خطر التمزق ويقلل من استخدام بضع المهبل وجدت مراجعة كوكرين أن الغمر أثناء المرحلة الأولى من الولادة يقلل من استخدام تخدير فوق الجافية، على الرغم من أنه لا يمكن التوصل إلى أي استنتاجات أخرى لمراحل أخرى من المخاض أو النتائج وغيرها كما انه ليس لديها ما يكفي من المعلومات لتقديم أي استنتاجات بشأن ولادة كاملة في الماء. لم يتم إيجاد دليل على زيادة الآثار الضائرة للغمر خلال المراحل الأولى من المخاض.]
أفادت دراسة عام 2014 أن الغمر في الماء خلال المرحلة الأولى من المخاض يمكن أن تقلل من طول المرحلة الأولى، والحد من ألم المخاض، واستخدام تخدير فوق الجافية (الشوكي). كما انه يرتبط مع انخفاض حالات الولادة القيصرية وسلس البول التوتري وأعراض الإجهاد 42 يوما بعد الولادة. أفادت الدراسة أن الغمر أثناء المخاض لم يُظهر أي زيادة لمعدل الإصابات للأم أو للطفل، وكان حرز أبغار (تقييم الحالة الصحية للأطفال حديثي الولادة بعد الولادة مباشرة) مماثل لتقييم حالات الولادات التقليدية.
العضوة: 34348 , 9 years ago
👍👍 كان نفسي اولد بالماي بس ماعدنا مستشفيات تدعم هالشيالعضوة: 45574 , 9 years ago
مو فاهمة