9 years ago
  • مرحلة مابعد الولادة
متلازمة تكيس المبايض للنساء.. هام ﻵنه منتشر بكثرة تعريفها.... هو عبارة عن مرض نسائى شائع جدا يصيب المبايض و يتميز بحدوث اضطراب فى عملية التبويض الطبيعية بسبب وجود خلل هرموني في الجسم ، و هذا الخلل يتمثل فى عدم إفراز هرمون البروجستيرون في النصف الثاني من الدورة الشهرية ، و هو الهرمون المختص بإزالة بطانة الرحم و نزولها ، و هو ما نسميه بالدورة الشهرية أو الحيض و الأسباب الحقيقية لظهور هذا المرض غير معروفة ، و يعتقد أن هناك مسببات وراثية لظهوره ، فهو مرض شائع و يؤثر على النساء من جميع الأعمار ، إلا أن أكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر ، كما أن التغيرات الهرمونية فى هذه الفترة تكون سريعة كذلك. أنواع المرض مرض تكيس المبايض يختلف من حيث الحدة و درجة شدته من مريضة لأخرى كما يلى : الدرجة البسيطة من المرض : تكون الدورة عند هؤلاء النساء منتظمة و الإباضة ( عملية التبويض ) طبيعية ، و لكن يحدث تأخر في الحمل مقارنة بالنساء الطبيعيات ، كما أن هناك فرصة أكبر لحدوث إجهاض تلقائى فى حالة الحمل . الدرجة المتوسطة من المرض : يصاحبها عدم انتظام في الدورة الشهرية ، و أحيانا لا يحدث تبويض. الدرجة الشديدة أو العنيفة من المرض : تكون هناك سمنة مفرطة مع ظهور الشعرانية ( زيادة مستوى نمو الشعر بالجسم ) و حب الشباب و دهنية البشرة و انقطاع في الدورة الشهرية ( الحيض ) ، و أحيانا يحدث عقم للمريضة أعراض المرض. تكون أعراض المرض متفاوتة جدا من مريضة لأخرى ، و يمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة ، وغالبا ما يصاحب هذا المرض الأعراض التالية : (1) الشعور بألم خفيف أو حاد مفاجئ : و هو أكثر الأعراض شيوعا حيث تحس المريضة بعدم ارتياح في أسفل البطن ( فى جانب واحد أو فى كلا الجانبين ) ، و قد يشمل الألم منطقة الحوض و المهبل و أسفل الظهر ، أو يشمل منطقة الفخذين ، و غالبا ما يحدث الألم أثناء أو بعد وقت قصير من بداية أو نهاية فترة الدورة الشهرية ( الحيض ). (2) اضطراب في الدورة الشهرية : و هذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع كامل أو تباعد في وقت حدوث الدورة الشهرية. (3) ضعف و اضطراب في عملية التبويض : و هذا يؤدي إلى تأخر الحمل ، أو حتى قد يؤدى إلى حالات عقم. (4) زيادة في الوزن : و عادة ما تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع و الأطراف ، و هذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم. 5) ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة : و منها الذقن و منطقة الشارب و كذلك أسفل البطن و الصدر ، و هذا يحدث نتيجة زيادة فى إفراز هرمون الذكورة المسمى بهرمون التيستستيرون. (6) زيادة نسبة الإصابة بمرض حب الشباب حيث تصبح البشرة دهنية. (7) قد يصاحب المرض ارتفاع في ضغط الدم ، و كذلك مرض السكري. تشخيص المرض: (1) يتم تشخيص المرض بالاعتماد على صورة المبيض بالأشعة التليفزيونية ( الموجات فوق الصوتية - السونار ) لمنطقة البطن أو المهبل ، حيث تظهر أكياس صغيرة يتراوح عددها من 10 إلى 12 كيس أو أكثر بقياس 8 - 10 ملم ، و تكون هذه الأكياس منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ ، كما يظهر فى الأشعة تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة و نصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي. (2) يمكن عمل تحليل للهرمونات الأنثوية و التى تظهر ارتفاع فى نسبة هرمون LH و ارتفاع فى نسبة هرمون الذكورة ( التيستستيرون ) و كذلك ارتفاع نسبة هرمون الحليب ( البرولاكتين ). (3) كما ننصح بعمل تحاليل لهرمونات الغدة الدرقية ، لأن مرض قصور وظائف الغدة الدرقية قد يسبب ارتفاعا في هرمون الحليب ( البرولاكتين ) مما يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية ( الحيض ) ، ولذلك لابد من عمل هذا التحليل تحسبا من أن يكون خلل وظائف الغدة الدرقية هو المسبب لظهور أعراض مشابهة لأعراض مرض تكيس المبايض. طرق العلاج : يعتمد علاج مرض تكيس المبايض على الأعراض المصاحبة له حيث لا يوجد علاج شافي من هذا المرض ، و يكون ذلك تحت إشراف طبيب متخصص فى أمراض النساء كما يلى : اولا :- لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية :يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة و الاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم. ثانيا :- ظهور الشعر الخشن :و هذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري و لكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر و لهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل استخدام مزيلات الشعر المختلفة. ثالثا:- زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن و المرض و كلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما و ينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية و إجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن . رابعا : العقم :بالنسبة للسيدات اللواتى يرغبن فى الحمل فأن الادوية المستخدمة هى حبوب الكلوميد وإبر FSH; وهى عبارة عن الهرمونات المفرزة من الغدة النخامية والتى تقوم بتنشيط المبايض ويقوم الطبيب بعمل أشعة صوتية لمعرفة مدى الاستجابة للعلاج.