2- الطعام والشراب.
تغييرا لنمط الحياة للمساعدة على تخفيف الشعور بالحرقة:
1- تجنب ارتداء الملابس الضيقة و الحزام الضيق.
2- تجنب نمط الحياة المتوتر (التوتر النفسي).
3- تخفيف القليل من الوزن.
4- مضغ العلكة يؤدي الى زيادة افراز اللعاب الذي يعادل الحموضة.
5- شرب كمية كافية من السوائل بعد التمرين.
6- حاول أن تراقب وتكتشف الأنشطة التي تزيد من الشعور بالحرقة، وحاول تجنبها.
7- يجب الإنتظار على الأقل من 2-3 ساعات بعد الوجبة قبل الذهاب للنوم.
8- تجنب إجراء التمرين بعد الوجبة مباشرة، والإنتظار على الأقل ساعتين بعد الوجبة قبل البدء بالتمارين الرياضية.
9- تجنب التدخين لأنه يؤدي الى إرتخاء معصرة المريء، ويزيد من احتمالية الإرتداد.
10- حاول رفع الرأس، ووضع مخدة تحت الرأس عند النوم.
11- الإنحناء أو الثني عند الركبة، وليس الخصر.
تغيير الوجبات للمساعدة على تخفيف الحرقة أثناء الحمل:
1- الحد من تناول الطعام الحمضي مثل: الجريب فروت،البرتقال، البندورة، الخل.
2- الحد أو الإيقاف من تناول الفلفل و الطعام الحار أو الإكثار من البهارات في الطعام.
3- تجنب الطعام الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون.
4- الإرتداد قد يقل مع تقليل تناول الشكولاته، النعنع، الحمضيات، البندورة، الفلفل، الخل، الخردل، الكحول، الكافيين، الشراب الذي يحتوي على كربونات.
5- تقليل حجم الوجبة وكميتها.
6- الأكل ببطء.
7- تجنب الوجبات الخفيفة وقت النوم.
8- الشاي بالبابونج قد يمنع حدوث حرقة.
9- الشاي بالنعناع قد يمنع حدوث الحرقة، ولكنه في نفس الوقت يسبب إرتخاء المريء وبالتالي يزيد من الإرتداد.
10- صودا الخبز والماء قد يساعد، ولكن يجب استعماله بحكمة وحذر، ويخلط في نصف كوب من الماء، ولكن يجب تجنبه اثناء الحمل.
11- الزنجبيل قد يساعدك.
12- تناول الكرفس ينصح به أثناء الحمل.
13- اللوز النيء جيد جدا للحرقة.
14- تناول الأناناس.
15- يعد تناول اللبن جيد أثناء الحمل.
16- الحليب يستطيع معادلة الحموضة بشكل مؤقت، لذلك فهو ليس من الأغذية الرائعة للتخفيف من الحرقة، لأن تأثيره مؤقت.
الإستنتاج:
كل الأغذية والأشربة السابقة الذكر قد تفيد البعض، ولكن قد لا يستفيد منها البعض الآخر، لذا فالأفضل هو محاولة معرفة ما يزيد ويثير الحموضة وتجنب تناوله.